تسجيل الدخول
مــؤسـســـة الـشـــارقــة الــدوليــة لتــاريــخ الـعــلـــوم عنــد العــــرب والـمـســلــمـيــــن Sharjah International Foundation for the History of Arab and Muslim Sciences

بمشاركة جامعات من الإمارات وألمانيا وإسبانيا وبولندا: وتحت شعار "محاور متميزة في العلوم الشرقية": جامعة الشارقة تطلق "الملتقى العلمي الدولي الرابع لمؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين"

​24 أكتوبر 2020


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة (حفظه الله تعالى ورعاه)، تم عقد "الملتقى العلمي الدولي الرابع لمؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين تحت شعار: "محاور متميزة في العلوم الشرقية"، والذي نظمته مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين بجامعة الشارقة، بالتعاون مع جامعة كولون بألمانيا، والذي تم عقده عبر المنصة الافتراضية، بحضور  سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، والأستاذ الدكتور مسعود إدريس، مدير مؤسسة  الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، وعدد كبير من المختصين وطلبة الدراسات العليا والباحثين بمجال إسهامات العلماء العرب والمسلمين في النهضة العلمية على مر العصور.

وفي كلمته الافتتاحية قال سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي: " بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع السيدات والسادة ضيوف الملتقى والمشاركين والحاضرين لفعالياته أتشرف بأن أرفع باسمنا جميعا أسمى معاني الفخر والاعتزاز بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة (حفظه الله تعالى ورعاه) الذي يعتبر العلم الأول والأكبر الذي يرفرف باعتزاز وفخار علمي وعملي بكل شأن من شؤون التاريخ العلمي والمعرفي والتراثي العربي والإسلامي، وذلك لأن سموه أنفق السنوات العديدة من عمره المديد (بإذن الله تعالى) ليس في الدراسة والبحث والتحصيل العلمي في ميادين هذا التاريخ المجيد ونال فيه أعلى الدرجات العلمية فحسب حيث حصل على درجة الدكتوراه في التاريخ وبامتياز من جامعة اكستر من المملكة المتحدة بشهر مايو من العام 1985، كما نال في العام 1999 درجة الدكتوراه في الجغرافية السياسية للخليج، من جامعة درهام بالمملكة المتحدة أيضا ضمن دراسة تاريخية عن صراع القوى والتجارة في الخليج خلال قرنين من الزمن بدأت من العام 1620واستمرت إلى العام 1820، بالإضافة إلى العشرات من درجات الدكتوراه الفخرية من التي منحته إياها أعرق جامعات العالم تقديرا واهتماما من هذه الجامعات بكل ما قدمه سموه من علم ومعرفة في هذه الميادين الفكرية والمعرفية والثقافية، ولم يقتصر فعل سموه المجيد هذا على حدود العلم والمعرفة والتراكم الثقافي بل وأمتد ليشمل الصروح الكبرى التي تحتضن هذا العلم وهذه المعرفة على المستوى المحلي والإقليمي بل وحتى على المستوى العالمي."

وأشار المدير في كلمته إلى أن هذا الملتقى وغيره من الملتقيات التي تعقدها مؤسسة الشارقة لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، يتشرف اليوم باستضافة الكثيرين من العلماء والمهتمين بتاريخ العلوم من مختلف دول العالم، الذين يتشاركون بتجسيد مكانة وقيمة الحضارة الإسلامية.

وانتهى مدير الجامعة إلى تقديم الشكر والتقدير للمتحدثين في الملتقى والمشاركين في جلساته، كما شكر القائمين على تنظيم الملتقى.

خلال جلسات الملتقى الخمس ناقش المتحدثون العديد من الموضوعات، حيث طرحت خلال الجلسة الأولى البروفسور كاتارزينا باتشنياك من جامعة وارسو في بولندا موضوع "التأثيرات الافتراضية لعلوم المسلمين في بولندا في العصور الوسطى وعصر النهضة"، من حلال تقديم نموذج العالم كوبرنيكس الذي تأثر بعلوم المسلمين من خلال مطالعة تلك الأعمال المترجمة إلى اللاتينية، ويعتبر كوبرنيكس أول من صاغ نظرية مركزية الشمس وكون الأرض جرماً يدور في فلكها في كتابه "حول دوران الأجرام السماوية". وهو مطور نظرية دوران الأرض، ويعد مؤسس علم الفلك الحديث.

أما الجلسة الثانية فقد ناقش البروفسور أندرياس إيكارد من جامعة كولون بألمانيا موضوع تحت عنوان: "نص المرزوقي في مجرة درب التبانة وكيف يتم تضمينه في الباب 21 من كتابه الأزمنة والأمكنة"، حيث تناول وصف درب التبانة في كتاب الأزمنة والأمكنة للعالم النحوي والرحالة الجغرافي أبو أحمد علي المرزوقي الذي أشار إلى حركة المجرة من خلال أشعاره.

 وخلال الجلسة الثالثة ناقشت البروفسور   مونتسيرات بنيتز من المجلس القومي الإسباني للبحوث موضوع تحت عنوان" التنويعات والتغييرات العربية المغربية: دراسة حالة"، وتناولت أسباب التباين اللغوي في اللهجات العربية المتنوعة وتتطرق للهجات المغربية كنموذج، والعمل على توضيح العوامل الاجتماعية والجغرافية ودورها في التأثير على اختلاف اللهجات بين المناطق.

وفي الجلسة الرابعة ناقش البروفيسور مشهور الوردات من جامعة الشارقة أثر علم الفلك العربي في التقويم، وتناول دور الفلكي عمر الخيام في اكتشاف التقاويم القديمة ونشرها ثم مقارنتها بالتقويم الحالي الغريغوري الذي سُمي نسبة للراهب الفاتيكاني غريغور الثالث عشر.

أما الجلسة الخامسة والأخيرة والتي قدمها البروفيسور جول شن من جامعة بون بألمانيا حول موضوع "العمل والعيش على ظهر السفينة، العمل البحري وتنظيمه في البحرية العثمانية"، فقد تناولت الفترة العثمانية وأهميتها في مجال تاريخ العرب والمسلمين من خلال العمل غير الحر  وتنظيمه في البحر الأبيض المتوسط مع التركيز بشكل خاص على الممارسات العثمانية خلال الفترة الحديثة المبكرة، حيث تناولت موضوع عبودية القوادس وآليات التجنيد المختلفة التي تتشابك فيها الطرق القانونية وغير القانونية من منظور اللوائح العثمانية.




» العودة إلى قائمة الأخبار